المنظومة اللامية فى المقـولات العشرة )
نظمها الفقير المفتقر عبد الرحمن الحاج الشمنقاقي السوكابومي الإندونيسي
 
مُسْـــتَـفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْـــتَفْعِلُنْ فَعِــلُنْ
مُسْـــتَـفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْـــتَفْعِلُنْ فَعِــلُنْ
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
غُفْــــــرَانَ مَـوْلَاهُ رَبٌّ عَزَّ جَلَّ عَلَا
قَالَ اْلقَــلِيْـلُ الشِّــــــمَنْقَاقِىُّ مَنْ أَمَلَا
فِيْهَا اشْـــتِغَالًا أَبُوْ خِلْدَانَ مَنْ كَسِــلَا
مَنْ حَلَّ فِىْ حِلَّةِ التَّنْـــجُوْنِ وَاشْــتَغَلَا
نَْجلُ اْلفَــقِيْرِ اْلمُسَــمَّى اْلعِصْمَةَ اْلوَجِلَا
وَهْـــوَ اْلفَـــقِيْرُ الَّذِىْ فَوْزَانُ مِنْهُ جَلَا
فِيْهَا الرِّبَاطَ الَّذِى التِّـــيْجَانُ مَنْ أًوِلَا
سِبْطُ المُـرَبِّى الْحِـــجَازِىِّ الَّذِىْ عَمِــلَا
آلَائِهِْ جَلَّ حَمْــــــــدًا طَيِّـــبًا فَضَلَا
اَلْحَـــــــــمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِـــيْنَ عَلَى
حَمْـــدًا يُّكَافِى اْلمَـــــزِيْدَ الْجَمَّ مِنْهُ تَلَا
حَمْـــــدًا يُّوَافِى الْأَلَى مِنْهُ الْجَزِيْلَ غَلَا
خَيْرِ البَرِيَّـاتِ ذِى اْلجَاهِ الَّذِىْ أَصُلَا
ثُمَّ الصَّـــــلَاةُ الَّتِىْ مَعْهَا السَّـلَامُ عَلَى
مَا دَامَ مَنْ حَــــجَّ بَيْتَ اللهِ وَارْتَحَلَا
وَالْآلِ وَالصَّــحْبِ وَاْلأَتبَاعِ مَنْ فَضُلَا
أَلَّفتُ هَْــــــــذَا لِأَحبَابِى وَمَن قَبِلَا
هَْـــــذَا، وَإنِّى وَإِن لَستُ الَّذِى أَهِلَا
إِتْمَامِ هَْــــــــذَا فَقُلْتُ اْلآنَ مُتَّــكِلًا
فَاللهَ رَبَّ اْلبَــــــــرَايَا أَسْــتَعِيْنُ عَلَى
تَعْـــــجَلْ عَلَى وَرْدَةٍ فَالْعِــلْمُ قَدْ قُتِلَا
إِنَّ اْلمَقُــــــوْلَاتِ عَشْرٌ يَا أَنِيْسُ فَـلَا
تَنْسَ الَّذِىْ بَعْـدَهَا الْأَيْنَ اْلمَــتَى دَخَلَا
اَلْجَــوْهَرُ الْـــكَمُّ وَالْـكَيْفُ الْإِضَافَةُ لَا
أَنْ يَنْفَـــــعِلْ يَا أَبَا ذَلْفَاءَ خُذْ مَثَــلًا
وَاْلوَضْعَ وَالمِْـلْكَ أَنْ يَفْــعَلْ كَذَاكَ تَلَا
نٍ فِىْ مُصَـلَّاهُ كَانَ الْأَمْسِ مُعْـــتَدِلًا
عَبْـدُ الْعَــزِيْزِ الطَّوِيْلُ الْأَبْيَضُ ابْنُ فُلَا
هَْذِى اْلمَقُوْلَاتِ فَاحْفَظْهَا وَكُنْ رَجُلًا
فِىْ رَأْسِـــهِْ مِغْـــــفَرٌ نَحَّاهُ فَانْعَــــزَلَا
جَوْهَرْعَرَضْ يَا أَبَاعُلْوَانَ سِفْ كَسَلًا
ثُمَّ اقْسِـمَنْهَا عَلَى قِسْـــمَيْنِ يَا ابْنَ جَلَا
أَنْتَ الصَّـــبِىُّ الَّذِىْ لَمْ يَأْنِ أَنْ أَهَـلَا
مَا قَامَ بِالنَّفْسِ يَا حَمْدُوْنُ مَا اْئتَـــوَلَا
وَهْيَ اْلهَيُـــوْلَى تَلَاهَا الصُّـــوْرَةُ اعْتَزِلَا
أَقْسَامُهُْ خَمْسَـةٌ فِيْـــــــمَنْ عَدَا اْلأُوَلَا
أَيْنَ ابْنُ خَالِىْ أَبُوْ دَنْدِيْنَ قَــــدْ غَفَـلَا
وَالْجِسْــمُ وَالنَّفْسُ وَاْلعَقْلُ الَّذِىْ فَعَلَا
نِسْـــــبِىٍّ اوْ غَيْرِ نِسْــــــبِىٍّ فَمَا عُقِــلَا
أَمَّا اْلعَرَضْ فَهْــــوَ مَا بِاْلغَيْرِ قَامَ عَلَى
 
وَاْلعَـكْسُ بِاْلعَــكْسِ يَا نَبْهَانُ لَا تَهِلَا
مِنْ غَيْرِ وَقْفٍ هُــوَ الثَّانِىْ فَكُـنْ جَذِلًا
تَصْحَبْ عَرِيْفًا نَسِيْفَا إِذْ هُمَا كَسِـــلَا
فَالْغَـــــــــيْرُ كَمٌّ وَكَيْفٌ يَا بُنَىَّ فَلَا
بِالذَّاتِ يَا وَالِدَ السِّـــبْطِ اْهجُـرَنْ مَلَلًا
مَا يَقْبَلُ القِسْـــمَةَ اْلكَمُّ الَّذِىْ قَبِـــلَا
 
ثَانِيْهِمَا يَا أَخِى اْلمَــدْعُـوَّ مُنْـفَــــــصِلًا
قِسْـــمَانِ يَافَـــخْرُ مَا سَمَّيـْتَ مُتَّصِــلًا
مَا قَـرَّ بِالذَّاتِ فَالْمِقْــــــدَارُ كُنْ عَجِلًا
وَاْثنَانِ يَاخَالَ نَبْهَانَ الَّذِى اتَّصَــــــلَا
كَالخَطِّ وَالسَّــــطْحِ ثُمَّ الجِسْـمِ ثُمَّ تَلَا
غَــــــيْرُ الَّذِىْ قَـرَّ بِالذَّاتِ الزَّمَانُ أَلَا
إِنَّ اْلعَـــدَدْ يَا أَبَا فَرْحَانَ مَا اْنفَصَــلَا
فَالْـــــــكَمُّ بِالْخَمْسِ يَا أَبْرَارُ قَدْ كَمُـلَا
 
 
 
 
 
Joomla templates by a4joomla